حلول عملية لمشاكل المراهقين
- وجود حالة من الصدود أو السباحة ضد تيار الأهل بين المراهق وأسرته، وبأن كل واحد منهما لا يفهم الآخر.والسبب في ذلك:
- اختلاف المفاهيم.
- اختلاف البيئة التي تربوا فيها.
الحل:
-اختيار الوقت المناسب
-الابتعاد عن التوبيخ والتجريح.
-الحوار الحقيقي البناء الذي يحترم وجهة نظر المراهق حتى لو كان في تصوراه بعض ---الأخطاء.
-وجود اذان صاغية وقلوب مفتوحة.
-تجنب الأسئلة التي تنتهي ب (نعم) أو (لا) واطلق له العنان ليعبر عن نفسه.
-دعوته للعشاء خارج المنزل كصديق.
2.شعور المراهق بالخجل والانطواء، الأمر الذي يعيقه عن تحقيق تفاعله الاجتماعي، وتظهر عليه هاتين الصفتين من خلال احمرار الوجه عند التحدث، والتلعثم في الكلام وعدم الطلاقة، وجفاف الحلق. والسبب في ذلك:
-عجزه عن مواجهة مشكلات المرحلة .
-أسلوب التنشئة الاجتماعية الذي ينشأ عليه .
-التدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعوره بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلات.
الحل:
توجيه المراهق بصورة دائمة وغير مباشرة، وإعطاء مساحة كبيرة للنقاش والحوار معه، والتسامح معه في بعض المواقف الاجتماعية، وتشجيعه على التحدث والحوار بطلاقة مع الآخرين، وتعزيز ثقته بنفسه.
3.عصبية المراهق واندفاعه، وحدة طباعه، وعناده، ورغبته في تحقيق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، وتوتره الدائم بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به. والسبب في ذلك:
-وراثية. ( أحد الوالدين أو كلاهما عصبيان)
-أسباب بيئية: نشأة المراهق في جو تربوي مشحون بالعصبية ---والسلوك المشاكس الغضوب.
-الحديث مع المراهقين بفظاظة وعدوانية، والتصرف معهم بعنف
-تشدد الأهل معهم بشكل مفرط، ومطالبتهم بما يفوق طاقاتهم وقدراتهم من التصرفات والسلوكيات.
-ضيق المنزل، وعدم توافر أماكن للهو، وممارسة أنشطة ذهنية أو جسدية، وإهمال حاجتهم الحقيقية للاسترخاء والراحة لبعض الوقت.
الحل:
-الشعور بالأمان في المنزل.. الأمان من مخاوف التفكك الأسري، والأمان من الفشل في الدراسة .
-الحب.. فكلما زاد الحب للأبناء زادت فرصة التفاهم معهم .
-عدم التركيز في حديثنا معهم على التهديد والعقاب.
-العدل في التعامل مع الأبناء ضروري .
-الاستقلالية .
-ولابد من الحزم مع المراهق .
4.الصراعات النفسية والاجتماعية المتعلقة بصعوبة تحديد الهوية ومعرفة النفس يقوده نحو التمرد السلبي على الأسرة وقيم المجتمع، ويظهر ذلك في شعوره بضعف الانتماء الأسري، وعدم التقيد بتوجيهات الوالدين، والمعارضة والتصلب في المواقف، والتكبر، والغرور، وحب الظهور، وإلقاء اللوم على الآخرين، التلفظ بألفاظ نابية. والسبب في ذلك:
غياب التوجيه السليم، والمتابعة اليقظة المتزنة، والقدوة الصحيحة يقود المراهق نحو التمرد، عيش المراهق في حالة صراع بين الحنين إلى مرحلة الطفولة المليئة باللعب وبين التطلع إلى مرحلة الشباب التي تكثر فيها المسؤوليات، وكثرة القيود الاجتماعية التي تحد من حركته، وضعف الاهتمام الأسري بمواهبه وعدم توجيهها الوجهة الصحيحة، وتأنيب الوالدين له أمام إخوته أو أقربائه أو أصدقائه، ومتابعته للأفلام والبرامج التي تدعو إلى التمرد على القيم الدينية والاجتماعية والعنف.
الحل:
السماح للمراهق بالتعبير عن أفكاره الشخصية، وتوجيهه نحو البرامج الفعالة لتكريس وممارسة مفهوم التسامح والتعايش في محيط الأندية الرياضية والثقافية، وتقوية الوازع الديني من خلال أداء الفرائض الدينية والتزام الصحبة الصالحة ومد جسور التواصل والتعاون مع أهل الخبرة والصلاح في المحيط الأسري وخارجه، ولا بد من تكثيف جرعات الثقافة الإسلامية، حيث إن الشريعة الإسلامية تنظم حياة المراهق لا كما يزعم أعداء الإسلام بأنه يكبت الرغبات ويحرم الشهوات، والاشتراك مع المراهق في عمل أنشطة يفضلها، وذلك لتقليص مساحات الاختلاف وتوسيع حقول التوافق وبناء جسور التفاهم، وتشجيع وضع أهداف عائلية مشتركة واتخاذ القرارات بصورة جماعية مقنعة، والسماح للمراهق باستضافة أصدقائه في البيت مع الحرص على التعرف إليهم والجلوس معهم لبعض الوقت، والحذر من البرمجة السلبية، وتجنب عبارات: أنت فاشل، عنيد، متمرد، اسكت يا سليط اللسان، أنت دائماً تجادل وتنتقد، أنت لا تفهم أبداً...إلخ؛ لأن هذه الكلمات والعبارات تستفز المراهق وتجلب المزيد من المشاكل والمتاعب ولا تحقق المراد من العلاج.
5.ممارسة المراهق للسلوك المزعج، كعدم مراعاة الآداب العامة، والاعتداء على الناس، وتخريب الممتلكات والبيئة والطبيعة، وقد يكون الإزعاج لفظياً أو عملياً. والسبب في ذلك:
1.رغبته في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة .
2.المراهق هو الشخص القوي الشجاع .
3.الإحباط والحرمان والقهر الذي يعيشه داخل الأسرة .
و4.تقليد الآخرين والاقتداء بسلوكهم الفوضوي .
5.التعثر الدراسي، ومصاحبة أقران السوء.
6.مظاهر السلوك المزعج : (الصراخ، الشتم، السرقة، القسوة،
.الجدل العقيم، التورط في المشاكل، والضجر السريع، والتأفف.الاحتكاك بالناس، وتبرير التصرفات بأسباب واهية، والنفور من النصح، والتمادي في العناد).
الحل:
-تبصير المراهق بعظمة المسؤوليات التي تقع على كاهله وكيفية الوفاء بالأمانات .
-إشغاله بالخير والأعمال المثمرة البناءة .
-تصويب المفاهيم الخاطئة في ذهنه، ونفي العلاقة المزعومة بين الاستقلالية والتعدي على الغير .
-تشجيعه على مصاحبة الجيدين من الأصدقاء ممن لا يحبون أن يمدوا يد الإساءة للآخرين .
-إرشاده لبعض الطرق لحل الأزمات ومواجهة عدوان الآخرين بحكمة، وتعزيز المبادرات الإيجابية.
ما هو دور المدرسة والبيت فى تربية المراهق ؟
1.دور المدرسة في التوعية بأعطاء المحاضرات وعمل ورشات للأمهات للتعرف على مشاكل بناتهن .
2.متابعة الاخصائية الاجتماعية مع الأم خاصة من ظهور اي سلوك سلبي .
3.تعزيز السلوكيات الإيجابية وذلك بتكريم الطالبة المثالية في المدرسة..
4.اثارة روح الحماس والتنافس بين الطالبات وذلك من خلال عمل نشاطااسبوعيا طوال العام وذلك يساعد الطالبات على الابداع والتوجه الايجابى.
5.التعامل مع الطابات بالعدل متناسيا اعتبارات الجنسيةاوالديانة ولكن حسب الكفائة
6.أن نعزز الثقة في نفس الطالبة التي تعاني من الخجل ونساعدها على الانسجام والتوافق مع زميلاتها ودراستها
7الإنصات والاستماع يزيد من الود والاحترام بين المربية والطالبة .
الوصايا العشر في تربية الأبناء في البيت والمنزل
(1) لا تشغل نفسك بتحقيق طموحاتك وتنسى مشاكل أبناءك.
(2) ألا تكون مسؤولية التربية على عاتق أحد الزوجين.
(3) حاول أن تقضي وقتاً كافياً مع أبنائك، تعيش معهم أحاسيسهم ومشاكلهم.
(4) تذكر حين توبخ ابنك أن تشعره بأنك تحبه، ولكنك لا تحب سلوكه فقط وكلما أحب أطفالك أنفسهم حاولوا تطوير سلوكهم نحو الأفضل
5) على ألآباء أن يتعلموا الإصغاء إلى أبنائهم كي يتعلم الأبناء كيف يصغون إلى آبائهم.
(6) حاول تنمية الإحساس بالنجاح في نفوس أبناءك منذ الصغر، واجعلهم يلتفتون إلى تصرفاتهم الحسنة، وامدحهم عندما يتصرفون بشكل جيد.
(7) شجع أولادك على أن يكونوا صادقين معك.
(8) عندما تكون في البيت حاول أن لا تفكر إلا في شؤون بيتك وأبنائك ، وعندما تكون في العمل، فكر فقط في عملك .
(9) إذا رأيت طفلك متمرداً عليك فأسال نفسك: هل احتضنت طفلك ذلك اليوم؟
(10) اتبع أسلوب الدقيقة الواحدة في حياتك مع أبناءك، فالتأنيب بدقيقة، والمديح بدقيقة، ولكنها حقاً دقيقة مثمرة.
وفقنا الله جميعا لتنشئة جيل خلوق يحمل الامانة ويحمل رسالة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فى الأرض .
|